عاجل
الرئيسية » 📝 دراسة حديثة » دراسة حديثة: أنواع خاصة من الألياف الغذائية الموجودة في الكراث والبصل قد تساعد على النوم والتعافي من الشدة النفسية!

دراسة حديثة: أنواع خاصة من الألياف الغذائية الموجودة في الكراث والبصل قد تساعد على النوم والتعافي من الشدة النفسية!

دراسة حديثة: أنواع خاصة من الألياف الغذائية الموجودة في الكراث والبصل قد تساعد على النوم والتعافي من الشدة النفسية!

توصل باحثون من جامعة كولورادو بولدر الأمريكية إلى أن أنواع خاصة من الألياف الغذائية غير القابلة للهضم والتي تُعرف باسم “بريبيوتيكس” يمكن أن تحسن النوم وتُخفف من آثار الشدة النفسية.

تجدر الإشارة في البداية إلى أن البريبوتيكس تختلف تماماً عن البروبيوتيكس. فالأولى هي ألياف غذائية خاصة غير قابلة للهضم في الجهاز الهضمي للبشر، في حين أن الثانية هي بكتيريا مفيدة توجد في الأطعمة المتخمرة. وقد ازداد اهتمام الباحثين مؤخراً بألياف البريبوتيكس كونها تشكل غذاءً للبكتيريا المفيدة الموجودة في الجهاز الهضمي. توجد هذه الألياف بشكل طبيعي في العديد من الخضراوات مثل الكراث والأرضي شوكي والبصل، بالإضافة إلى بعض أنواع الحبوب الكاملة.

أجريت الدراسة على مجموعة من الجرذان التي تم توزيعها في مجموعتين، قُدّمَ للجرذان في المجموعة الأولى طعام تقليدي، في حين قُدّمَ للجرذان في المجموعة الثانية طعام غني بألياف البريبيوتيكس. استخدم الباحثون عدداً من الاختبارات الفيزيولوجية لتقييم التغيرات في أجسام الجرذان قبل وبعد تعريضها لشدة نفسية، كما استخدموا قياس الطيف الكتلي لتحليل عينات من براز الجرذان وتحري آثار جزيئات حيوية صغيرة تنتجها البكتيريا نتيجة هضمها لألياف البروبيوتيكس، تُسمى الأيضات metabolites.

لاحظ الباحثون بأن الجرذان التي تغذت على الطعام التقليدي حدثت لديها تبدلات في درجة الحرارة مع انخفاض مستوى البكتيريا المفيدة في أمعائها بعد التعرض للشدة النفسية، في حين لم تلاحظ نفس التغيرات عند الجرذان التي تغذت على الطعام المعزز بألياف البريبيوتيكس. كما وجد الباحثون بأن الجرذان التي تغذت على الطعام المعزز بألياف البريبيوتيكس كانت لديها أشكال مختلفة تماماً من الأيضات الناجمة عن هضم البكتيريا المعوية لألياف البريبيوتيكس، وهو ما قد يؤثر في سلوك الجرذان عن طريق مسارات عصبية معوية دماغية، كما ازدادت لديها مدة النوم الريمي الترميمي NREM والنوم الريمي REM وهما مرحلتان هامتان جداً في تعافي الدماغ بعد التعرض لشدة نفسية.

فضلاً عن أن هذه الدراسة ألقت الضوء على الكيفية التي يمكن لألياف البريبيوتيكس من خلالها أن تخفف من آثار الشدة النفسية، فإنها وبحسب الباحثين توضح أن الألياف الغذائية التي يعتقد البعض أنها مجرد مُلينات للأمعاء غير ذات فائدة غذائية، قد تكون ذات أثر هام على النوم والسلوك وصحة الدماغ، وهو ما قد يُفيد مستقبلاً في ابتكار علاجات جديدة لاضطرابات النوم.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخراً في مجلة تقارير علمية Scientific Reports، ويمكنكم الاطلاع على الورقة البحثية على الرابط:

المصدر: خبر صحفي من جامعة كولورادو بولدر الأمريكية:

حول: هلال سود
تعليقات ( 48 )
دخول

تسجيل

نحن نأسف فالتسجيل مغلق حاليا , تواصل بالإدارة للقيام بهذه الوضيفة