عاجل

هرمونات الولاده

الولادة الطبيعية

تُعد الولادة الطبيعية الطبيعية الطريقة المُفضلة للولادة؛ فهي بالرغم من ألمها الكبير عند الأم الحامل إلا أنها تُريحها بعد انتهاء الولادة؛ بحيث تكون قادرةً على الحركة فور الولادة، وتعود للحياة الطبيعية بعد أيام قليلة من الولادة، بالإضافة إلى أنها ولادة خالية من الجروح والغرز والطبية كما يحدث في الولادة القيصرية، وتُعرف الولادة الطبيعية على أنها مرحلة انتقال الطفل والمشيمة والحبل السري إلى خارج جسم الأم من خلال فتحة عنق الرحم إلى قناة المهبل ومنها إلى الخارج، وتمر الولادة الطبيعية بعدة مراحل؛ فالمرحلة الأولى هي مرحلة التمدد، إذ تتوسع فتحة عنق الرحم حتى تصل إلى عشرة سنتيمترات عند الولادة، ومنها تدخل الأم المرحلة الثانية التي تحدث فيها تقلصات كبيرة ومُؤلمة تستمر حتى ثمانِ ساعات في الولادة الأولى، وخمسة في الولادات التالية، وبعدها تأتي مرحلة الرد وهي المرحلة الثالثة من الولادة؛ إذ ينتقل الطفل والمشيمه وحبله السري من الرحم إلى قناة المهبل ومنها إلى خارج جسم الأم.

هرمونات الولادة

عند اقتراب موعد الولادة يفرز الجسم هرمونات تُعرف بهرمونات الولادة، وظيفتها توجيه التغيرات في جسم الحامل لمساعدتها في الولادة وجعلها أكثر سلاسة، فهي تجعل الجسم مستعدًا للولادة، وتعطي إشارةً لبدء التقلصات، وتُحضر الطفل للخروج إلى العالم الخارجي، وتُعطي إشارةً لثديي الأم لتصنع الحليب وتحضير الأم والطفل للمشاعر المتبادلة بينهم، وهناك أربعة أنواع من الهرمونات تُؤثر على الولادة هي:

  • الأوكسيتوسين: هو هرمون الحب في الجسم؛ فهو مسؤول عن مشاعر الحب والتقلصات خلال الولادة، مع إطلاق الحليب للرضاعة الطبيعية، ويدعم هذا الهرمون مشاعر الأم وسلوكياتها، ويرتفع عدد خلايا المستقبلات في جسم الأم والتي تسمح للجسم بالتفاعل مع هرمون الأوكسيتوسين تدريجيًّا خلال الحمل، ثم دخول الحامل في المخاض، ويُحفز هذا الهرمون التقلصات القوية على فتح عنق الرحم وتوسيعه، بالإضافة إلى مساعدته للطفل في تحريكه لأسفل ودفعه مع المشيمة للخروج من المهبل، وإذا ما انخفض مستوى هذا الهرمون خلال الولادة فستعاني الحامل من بعض المشاكل؛ مثل توقف التقلصات أو بطئها، وزيادة وقت الولادة، بالإضافة إلى النزيف في بعض الحالات.
  • الإندروفين: هو هرمون مخفف ومهدئ لآلام الولادة، وترتفع نسبة هذا الهرمون في نهاية الحمل باطّراد، ويساعد هذا الهرمون الأم كثيرًا خلال الولادة؛ إذ يقلل من ألمها، ويزيد من فرحها بالمولود بعد انتهاء المخاض، ويقوي العلاقة بين الأم وطفلها، وفي حال انخفاض مستوى هذا الهرمون في جسم الحامل سيتسبب في معاناة الأم من كآبة واكتئاب بعد الولادة، مع زيادة آلام الولادة.
  • الأدرينالين: يُعرف الأدرينالين بهرمون القتال والهروب، وهو هرمون مهم جدًا لبقاء البشر على قيد الحياة، له تأثير كبير على المخاض؛ فهو قد يبطئ الولادة أو يوقفها كليًّا إذا ما كانت مستوياته عالية جدًا، إذ تشعر الأم بالتهديد على حياتها والخوف الشديد عند ارتفاع مستوى الأدرينالين في جسمها، ولهذا ينصح الأطباء الأمهات بالحفاظ على الهدوء والراحة وزيادة الثقة بالنفس لتجنب المستويات العالية من الأدرينالين.
  • البرولاكتين: هو هرمون بهرمون الأمومة، وترتفع نسبته كثيرًا خلال الحمل، ويكون في قمته عند حدوث المخاض، ليُحضر الأم للرضاعة الطبيعية، وله دور مهم في تحضير الطفل للتكيف مع الحياة خارج رحم أمه.

تقلصات الولادة

تحدث تقلصات الولادة للضغط على الرحم وإخراج الجنين من بطن أمه، وهي تقلصات مُؤلمة جدًا، تكون على شكل مغص قوي في البطن، وألم في الساقين والفخذين، والظهر، مع الإحساس بضغط رأس الطفل على المثانة وأعضاء الجهاز الهضمي، وتختلف شدة هذا الألم من امرأة إلى أخرى حسب حالتها الصحية، وعدد مرات الولادة السابقة، وتزداد شدة الألم مع ازدياد وقت الولادة، وتوجد فترات راحة قصيرة جدًا بين التقلص والآخر، إذ تكون التقلصات منتظمة من حيث الوقت.

حول: هلال سود
تعليقات ( 41 )
دخول

تسجيل

نحن نأسف فالتسجيل مغلق حاليا , تواصل بالإدارة للقيام بهذه الوضيفة