عاجل
الرئيسية » 🔬موسوعة التحاليل الطبية » Virusology » فحص ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﻲ Polymerase Chain Reaction (PCR ‏)

فحص ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﻲ Polymerase Chain Reaction (PCR ‏)


فحص PCR
/>

ﻓﺤﺺ PCR

مقدمة بسيطة

ﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻟﺼﻨﻊ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) .

ﻭ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺑﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻲ ﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻟﻸﺧﻄﺎﺀ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﺴﺦ . .

ﻭ ﺗﺒﻠﻎ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺇﻟﻰ 1000 ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻧﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‏( ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ‏) ﻭ ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺘﻜﺎﺛﺮ ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻘﻂ


ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ، ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻨﻤﻮ growth factors ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺫﺍﺕ ﺟﺪﻩ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ .

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺩ . ﻛﺮﻱ ﻣﻮﻟﺲ Dr. Kerry Mullis ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1985 ‏( ﻭ ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻋﺎﻡ 1993 ‏) ﺑﻨﺸﺮ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﻪ ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﻲ ﺳﻲ ﺍﺭ PCR 🎈 ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ،

️ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ‏( ﺃﻱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ‏) ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﻭ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﺇﺻﻼﺡ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﺨﺎﻃﺊ miss match


ﻣﺎ ﻫﻮ PCR :

ﻫﻮ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﺨﺒﺮﻳﻪ ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1983 ﻡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺜﺎﺭ ﻧﺴﺦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ .

ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻨﺴﺦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ.

ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻻﺳﺘﻨﺴﺎﺥ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ . ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﻲ Polymerase Chain Reaction (PCR ‏)

⇦ ﺗﻬﺪﻑ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﺇﻟﻰ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ DNA ، ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺨﻼﺻﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺃﻭ ﺳﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻨﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ .

⇦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﺒﺴﻄﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺴﺎﺥ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ DNA ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ .

https://t.me/laboratory1 #مختبرات_طبية

ﻭﻟﻜﻲ ﻳﺘﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺥ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ :

1- ﺍﻟﺒﺎﺩﺋﺎﺕ Primers

⇦ ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻧﻴﻮﻛﻠﻮﺗﻴﺪﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ Oligonucleotides (18 – 20 ﺃﺳﺎﺱ ﺁﺯﻭﺗﻲ ‏) ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺲ ﺍﻵﺯﻭﺗﻴﺔ ﻟﻠﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺗﻀﺨﻴﻤﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻤﻴﺰ ﻭﻧﻮﻋﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺒﺪﻝ ﻟﻸﺳﺲ ﺍﻻﺯﻭﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﻆ Highly Conserved Region .

2- ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻭﺍﻓﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻮﻛﻠﻴﻮﺯﻳﺪﺍﺕ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ

‏(dATP,dCTP,dGTP,dTTP)Deoxynuleoside triphosphates(dNTPs)

3 – ﺃﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﻴﺮﺍﺯ Polymerase ﻣﻘﺎﻭﻡ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ، ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ Taq Polymerase ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻨﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ Thermus aquaticus .

4- ﻣﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭﺍﻗﻴﻪ Buffers

5- ﺷﻮﺍ ﺭﺩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺷﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺰﻳﻮﻡ Mg+2 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺘﻤﻢ Cofactor ﻷﻧﻈﻴﻢ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮﺍﺯ


ﺗﺘﺄﻟﻒ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ :

1- ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻤﺴﺦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ Thermal denaturation ﻟﺠﺰﻱﺀ DNA ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﺃﻱ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻄﺎﻕ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ ds-DNA ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻗﻴﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ss-DNA .

ﻭﺗﺘﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ 94 ﻡ .

2- ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺸﻔﻊ ﺍﻟﺒﺎﺩﺋﺎﺕ Primers annealing ، ﺃﻱ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻛﻼ ﺍﻟﺒﺎﺩﺋﺘﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﻗﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ 55 ﻡ

3- ﺗﻄﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﺎﺩﺋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﻔﻌﺔ Annealed primers extension ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻧﻈﻢ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮﺍﺯ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ dNTPs ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﺋﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ←3 5 ، ﻭﺗﺘﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ 72 ﻡ .

ﺗﻌﺎﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ DNA ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﻲ .

ﻭﻳﻌﻄﻰ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ

n = ( 1+E )x ،

ﺣﻴﺚ n = ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﺋﻴﺔ ﻟﻠﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﻬﺪﻑ

و E = ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ‏( Efficiency)

و X = ﻋﺪﺩ ﺩﻭﺭﺍﺕ PCR

ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ RNA ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺧﻄﻮﻩ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺘﻤﻤﺔ ﻣﻦ

ComplementaryDNA(cDNA)DNA

ﺑﻮﺍﺳﻄﻪ ﺍﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﺘﺮﻧﺴﻜﺮﻳﺘﺒﺎﺯ ﺍﻟﻌﻜﻮﺱ reverse transcriptase ، ﻟﻴﺨﻀﻊ cDNA ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﺘﻀﺨﻴﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .

ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ RT-PCR


ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ Amplicons ﺑﻌﺪﺓ ﻃﺮﻕ ﺃﻫﻤﻬﺎ :

1- ﺍﻟﺮﺣﻼﻥ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﻼﻣﺔ ﺍﻵﻏﺎﺭﻭﺯ Agarose Gel Electrophorsis .

2- ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﻦ Hybridization ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﺴﺎﺑﺮ ﻣﻮﺳﻮﻣﺔ ﺑﺄﻧﻈﻴﻢ Enzyme Labeled Probes

3- ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺑﺎﺩﺋﺎﺕ ﻣﻮﺳﻮﻣﺔ ﺑﺄﻧﺰﻳﻢ ﺃﻭ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﺄﻟﻘﻴﺔ Enzyme Fluoresent Labeled Primers

4- ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﺪﻑ ﺍﻟﺤﺼﺮﻳﻪ

‏( RFLP) Restriction Fragment Length Polymorphism

5- ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻞ Cloning

ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻳﻬﺎ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ، ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﺮﺿﺔ ﻹﻋﻄﺎﺀ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻠﻮﺙ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄ Contamination Exogenous


ﺃﻫﻢ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ :

1- ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺑﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﺳﺎﺑﻘﺔ Carryover contamination

2 – ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ Sample to sample contamination

ﻟﺬﺍ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺗﺸﺨﻴﺼﻴﺔ .

ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺑﺎﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻱ ﺑﺘﻘﻨﻴﺔ PCR .


ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ :

1 – ﻗﺴﻢ ﺍﻻﺳﺘﻨﻬﺎﺽ Extraction sector

2 – ﻗﺴﻢ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﺷﻒ Reagent preparation sector

‏( ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﻘﺴﻤﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﺎﻥ ﺑــــ Pre – PCR sector)

3- ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺮﺓ

Amplification + Detection sector

‏( ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺑــــ Post- PCR Sector ‏)


ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ PCR :

⇦ ﺗﺪﺍﺧﻠﻲ Nested

⇦ ﻻ ﺗﻤﺎﺛﻠﻲ Asymmetric

⇦ ﺗﻤﺎﻳﺰﻱ Differential

ﻟﻜﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﻥ :

1ــ PCR ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻲ ‏( Competitive PCR ‏) ، ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻳﺴﺔ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺮﺻﺎﻑ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄ Exogenous template ﻛﻌﻴﺎﺭﻱ ﺩﺍﺧﻠﻲ .

ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻨﺎﻓﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭﻱ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ Internal Standard ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺩﺋﺎﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ، ﺛﻢ ﺗﺠﺮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﺴﺔ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺗﺠﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻃﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ .

2ــ PCR ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺫﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ Rapid Cycle Real- Time PCR ،

ﺣﻴﺚ ﺍﻣﻜﻦ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺑﺪﻭﺭﺓ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﺪﺗﻬﺎ 20 – 60 ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻛﻤﺎﺍﻣﻜﻦ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺻﺒﻐﺎﺕ ﺗﺄﻟﻘﻴﺔ


ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ PCR :

1- ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺨﻤﺠﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮﺽ ‏( ﺟﺮﺛﻮﻣﻲ – ﻓﻴﺮﻭﺳﻲ – ﻃﻔﻴﻠﻲ … ‏) ﻗﺒﻞ ﺍﺭﺗﻜﺎﺱ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ‏( ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﺿﺪﺍﺩ ‏)

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﺽ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻛﺸﻒ / ﻣﻌﺎﻳﺮﺓ ﺍﻷﺿﺪﺍﺩ :

– ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻛﺎﺫﺑﺔ ← ﺃﺿﺪﺍﺩ ﻏﻴﺮ ﻧﻮﻋﻴﺔ

– ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻛﺎﺫﺑﺔ ← ﺗﺄﺧﺮ ﻇﻬﻮﺭ / ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﺿﺪﺍﺩ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﻨﺎﻋﻴﺔ .

ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺰﺭﻉ ← ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ ﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﺭﻉ ﻛﻤﺎﻝ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻞ

2- ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﻲ Viral Load ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻡ ﻻ

3- ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ :

ــ PCR y ← ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ

ــPCR Å ; ← ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ← ﺧﻄﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ

ــPCR y ﺛﻢ ;Aring& ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ← Break Through ← ﺧﻄﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ

ــPCR y ﺛﻢ ;Aring& ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ← ﻧﻜﺲ

4- ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻷﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ Genotyping ﻟﻠﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻜﺒﺪﻱ C

5- ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ :

ﺃ – ﻛﺸﻒ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺎﻫﻞ، ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ

ﺏ – ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ

ﺝ – ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ

6- ﺗﺸﺨﻴﺺ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻠﺘﻮﺿﻊ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻟﻸﺳﺲ ﺍﻵﺯﻭﺗﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﻣﻴﻪ Oncogenes

7 – ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻷﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﻨﺴﻴﺠﻴﺔ HLA- tissuc typing ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ

8- ﺗﻠﻌﺐ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﺩﻭﺭﺍً ﻫﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻲ .

ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺧﺮﺍ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻨﻴﺔ PCR ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻴﺔ ﻣﺘﻤﻤﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺗﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺩﻗﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ .

ﻭﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺮﻥ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻣﻴﺎﺕ Genomics ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ PCR ﺩﻭﺭﺍً ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ


ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ PCR :

ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ PCR ﻳﺘﺘﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻮﻓﻴﺮ :

1- ﺟﻬﺎﺯ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﺸﻤﻞ ﺩﻗﻴﻖ ﻭ ﻣﺘﺘﺎﻟﻲ ‏( ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ Thermocycle ‏) :

ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ، ﻵﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ .

2- ﺍﻟﺒﻠﻴﻤﺮﻳﺰ :

ﻭﻫﻮ ﺍﻹﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ‏( ﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ‏) ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺰﻳﻢ ﻣﻘﺎﻭﻡ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

ﻭ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻧﺰﻳﻢ ﻣﻘﺎﻭﻡ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭ ﺍﺳﻢ ﺗﺎﺝ Tag

3- ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻨﻴﺔ : ‏( A T C G ‏) ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﺍﻹﻧﺰﻳﻢ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻴﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺴﺦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA) .

4- ﺑﺮﻳﻤﺮ Primer :

ﻭﻫﻮ ﻗﻄﻌﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﺍﻹﻧﺰﻳﻢ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻋﻠﻴﻬﺎ .

5 – ﻭﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻷﻫﻢ ﻫﻮ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻧﺴﺨﻪ .

6 – ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻠﻮﻝ ﺃﻭ ﻭﺳﻂ ﻟﻴﺘﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻠﻮﻝ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﻴﻦ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻭ ﺃﺧﺮ


ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺦ :

ﺑﻌﺪ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﻳﻤﺮ ﻭ ﻭ ﺇﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮﻳﺰ ﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻓﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ 3 ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺦ :

1- ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﻚ Denature :

⇖ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ 94 ْﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻷﺻﻞ .

2 – ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻟﺘﺼﺎﻕ anneal :

⇩ ﺇﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 60-55 ْﻡ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺍﻟﺒﺮﻳﻤﺮ ﺑﺎﻷﻟﺘﺰﺍﻕ ﻓﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺎً ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻷﺻﻞ .

3 -ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ extend :

ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ 75 ْﻡ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺍﻟﺒﻠﻤﺮﻳﺰ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .

  1. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﻭﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻷﺻﻞ ﻗﺪ ﺗﻀﺎﻋﻒ ، ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻛﻤﻴﺔ ﻧﺎﺗﺞ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ.

ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ PCR :

ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ PCR ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﻭ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ :

1- ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ :

⇦ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺿﻊ ﺑﺮﻳﻤﺮ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﻄﻔﺮﺓ ﻟﺘﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ .

⇦ ﻭﻣﻨﻪ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﻭﻣﻮﺳﻮﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ‏( allele ) .

2- ﺗﻌﻴﻦ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ .

3 – ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ :

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﻲ ﺍﻷﺩﻕ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﻮﻉ ﻭﺟﻨﺲ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻭﻛﻤﻴﺘﻪ .

4 – ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ‏( Recombinant ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ‏) :

ﺣﻴﺚ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺇﺩﺧﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺯﻣﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ .

5- ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﺮ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﺘﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺇﻧﺰﻳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﻊ ‏( Restriction enzyme ) .

6- ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ‏( ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ) Sequencer) .

7- ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ) .

8- ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻟﻤﻜﻤﻞ ‏( c ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA)) .

9- ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ .

10- ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﻘﻨﻴﺔ ‏(microarrays ) .

11- ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ‏( human genome project ) .

12- ﺍﻟﺴﺎﻭﺛﺮﻳﻦ ﺑﻠﻮﺕ ‏( southern plot ) .

13- ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) – ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ) -Protein Interaction ) .

14- ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ‏( ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ، ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ، ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ … ﺍﻟﺦ ‏) .

ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ


ﺃﻧﻮﺍﻉ PCR :

ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻣﻦ PCR :

1ــ PCR ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ : ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺷﺮﺣﻪ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .

2ــ rtPCR :

ﻭﻫﻮ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﻟـ ‏( Real Time PCR ‏) : ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺑﺘﻂ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺑﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﺒﺪﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻧﺴﺦ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻧﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﺣﺮﺓ ﻣﺸﻌﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺫﻟﻚ . ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﺤﺪﺩ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻭ ﻻ ، ﻭﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ.

حول: هلال سود
تعليقات ( 204 )
دخول

تسجيل

نحن نأسف فالتسجيل مغلق حاليا , تواصل بالإدارة للقيام بهذه الوضيفة