عاجل
الرئيسية » 🔬موسوعة التحاليل الطبية » Biochemistry » الحمل (فحوصات الحمل و مرحلة ما قبل الولادة Pregnancy & Prenatal Testing)

الحمل (فحوصات الحمل و مرحلة ما قبل الولادة Pregnancy & Prenatal Testing)

فحوصات الحمل و مرحلة ما قبل الولادة

Pregnancy & Prenatal Testing

نظرة عامة

الحمل هو الفترة من الزمن التي ينمو فيها الجنين داخل رحم المرأة والتي تنتهي بولادة الرضيع. هناك مجموعة متنوعة من الإختبارات المعملية السريرية والتي تجرى عادة قبل وخلال فترة الحمل. حيث توفر الإختبارات معلومات مفيدة منذ أول أيام الحمل وحتى الأيام الأولى من حياة المولود الجديد.

يعتبر الغرض من إجراء إختبارات ما قبل الولادة هو فحص وتشخيص أي مشاكل موجودة والتي قد تؤثر على صحة الأم أو الطفل ، وتحديد المشاكل ومعالجتها عند ظهورها ، وتقييم مدى خطورة إصابة الطفل بخلل كروموسومي أو وراثي. وتتطلب الإختبارات بشكل عام أخذ مجرد عينة صغيرة بكل سهولة من الدم ، أو البول ، أو خلايا عنق الرحم.

يتم إجراء بعض هذه الإختبارات قبل الحمل بفترة وأيضاً في أوقات محددة خلال فترة الحمل. كما يُطلب البعض الآخر حسب الحاجة ، للكشف عن ومعالجة الحالات أو المشاكل التي تظهر أثناء الحمل. كما أن هناك بعض الإختبارات الأخرى والتي تطلب من بعض النساء المعرضات للخطر بشكل أكبر بسبب سنهن أو عوامل أخرى ، بالإضافة لإختيار بعض الفحوصات بشكل خاص إستناداً إلى التاريخ الطبي الشخصي والعائلي للمرأة وشريكها.

تحتوي الصفحات التالية على معلومات عن العديد من هذه الإختبارات الروتينية وبعض الإختبارات الأقل روتينية. وأيضاً الإختبارات الإضافية التي قد يوصي ممارس الرعاية الصحية بإجرائها بناء على تاريخك الطبي. ويتم تشجيع الآباء والأمهات المستقبليين على سؤال مقدمي الرعاية الصحية عن سبب إختيار إختبارات محددة لهم. كما يمكن لمقدمي الرعاية الصحية ومصادر الإنترنت الموثوقة ، مثل مارش أوف ديمس (March of Dimes) والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ، مساعدتك في فهم مخاطر وفوائد كل إختبار.

مرحلة ما قبل الحمل

إذا كانت امرأة ترغب في إنجاب طفل ، فيجب عليها هي و والد طفلها المحتمل أن يستشيرا متخصصي الرعاية الصحية. حيث سينصحا بإجراء فحوصات معينة تبعاً لتاريخ الأسرة الطبي لكلاً من الوالدين البيولوجيين ، للمساعدة على ضمان صحة الحمل قدر الإمكان. وتشمل هذه الفحوصات الإختبارات الجينية لبعض الأمراض والإضطرابات الوراثية للتعرف على إحتمالات خطر إنجاب طفل مصاب بواحد من هذه الأمراض ، وإختبارات أخرى للكشف عن أي حالة أو عدوى قد تكون الأم مصابة بها والتي يمكن أن تضع الأم نفسها أو جنينها في خطر.

يمكن للأزواج الذين يخططون للإنجاب ولكن وجدوا صعوبة في الحمل أن يعرفوا المزيد عن الفحوصات التي تجرى لتقييم كل شريك في مقالة العقم.

الإختبارات التي يمكن تقديمها للمرأة وزوجها لتقييم إحتمالات خطر الأمراض الموروثة هو:

• الإختبارات الجينية للأمراض الموروثة.

– الإختبارات الجينية لإضطرابات الهيموجلوبين.
– إختبار التليف الكيسي الناقل.

الإختبارات التي قد تنصح المرأة بإجرائها إذا كانت تتوقع الحمل أو في أول زيارة لمتابعة ما قبل الولادة ما يلي:

• الحصانة ضد الحصبة الألمانية (الروبيلا).
• إختبار فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
• إختبارات السيلان ، والكلاميديا ، والزهري.
• إختبار باب وإختبار فيروس الورم الحليمي البشري.
• إختبار الإلتهاب الكبدي الوبائي بي والإلتهاب الكبدي الوبائي سي.
• إختبار فيروس الحماق النطاقي.

النساء اللواتي يعانين من مشاكل صحية خاصة مثل مرض السكري أو إرتفاع ضغط الدم ، يجب أن يعملن على وضع حالاتهن تحت السيطرة قبل الحمل. حيث يجب تشجيع النساء المصابات بمرض السكري من النوع الأول أو النوع الثاني بشدة على إجراء إختبار A1c قبل الإقدام على الحمل بمدة 3 إلى 4 أشهر على الأقل. ويرجع السبب في ذلك إلى أن عيوب الأجنة الخلقية المرتبطة بمرض السكري تحدث في بدايات الحمل ، أي قبل بدء زيارات متابعة الحمل. وإجراء هذا الإختبار يساعد المرأة على تحديد الوقت الأكثر أماناً لمحاولة أن تصبح حاملاً. حيث أن حدوث الحمل مع وجود تحكم جيد في نسبة السكر في الدم (والحفاظ على هذا التحكم الجيد خلال الأشهر الثلاثة الأولى) يساعد على تجنب الإصابة بالعيوب الخلقية والإجهاض.

الثلث الأول من الحمل

الثلاثة أشهر الأولى من الحمل ( منذ البداية حتى الأسبوع الثاني عشر)

عند القيام بالزيارة الأولى لمتابعة ما قبل الولادة ، والتي غالباً ما تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ، قد يطلب ممارس الرعاية الصحية العديد من أو غالبية الإختبارات الموضحة أدناه للتحقق من بعض الحالات ووجود عدوى والتي يُمكن أن تضر الجنين أو تؤثر على صحة الأم أثناء الحمل.

• إختبار الحمل (hCG).
• فصيلة الدم وفحص الأجسام المضادة لكرات الدم الحمراء.
• إختبار باب وإختبار فيروس الورم الحليمي البشري.
• تحليل البول للجلوكوز و / أو البروتين.
• إختبار الجلوكوز في الدم أو الهيموجلوبين A1c – للنساء المعرضات لخطر مرض السكري من النوع الثاني.
• هرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH) – للنساء اللواتي لديهن تاريخ من مرض الغدة الدرقية.
• صورة الدم الكاملة (CBC).
• الحصانة ضد الحصبة الألمانية (الروبيلا).
• فحص فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
• إختبارات السيلان ، والكلاميديا ، والزهري.
• فحص الإلتهاب الكبدي الوبائي بي والإلتهاب الكبدي الوبائي سي.
• إختبار فيروس الحماق النطاقي – للتحقق من الحصانة ضد الجدري المائي ، أقل روتينية.
• إختبارات قائمة (تورش) داء المقوسات (توكسوبلازما) ، والحصبة الألمانية ، وفيروس المضخم للخلايا (CMV) ، والهربس البسيط – إذا كان يشتبه في العدوى أو التعرض لنوع من الأمراض المعدية.
• إلتهاب المهبل البكتيري – إذا كانت المرأة تعاني من أعراض.
• مزرعة البول للكشف عن البكتيريا.

قد يطلب إجراء الإختبارات التالية للنساء لتقييم إحتمالات خطر أو الكشف عن تشوهات الجنين:

• فحص متلازمة داون في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.
• إختبار الحمض النووي الجنيني المتحرر في دم الأم (cffDNA).
• فحص الزغابات المشيمية (CVS) – لا يتم إجراء هذا الإختبار بشكل روتيني ولكن يُمكن مناقشته أو عرضه على النساء اللواتي يتعرضن لخطر إنجاب طفل مصاب ببعض التشوهات الجينية أو الوراثية.

الثلث الثاني من الحمل

الثلاثة أشهر الثانية من الحمل (من الأسبوع الثالث عشر حتى الأسبوع السابع والعشرين)

الفحوصات المعملية التي يتم إجرائها خلال الثلث الثاني من الحمل تقدم معلومات لتقييم المشاكل الطبية الحالية والمحتملة في الطفل مع الإستمرار في متابعة الحالة الصحية للأم أثناء الحمل.

• تحليل البول للجلوكوز و / أو البروتين.
• مزرعة البول للكشف عن البكتيريا.
• إختبار تحمل الجلوكوز.
• هرمون تحفيز الغدة الدرقية – للنساء اللواتي لديهن تاريخ من مرض الغدة الدرقية.
• فحص الأمصال للفصل الثاني من الحمل.
• فحص السائل الأمنيوسي.
• فحص عينة دم من الحبل السري للجنين.
• إختبار الحمض النووي الجنيني المتحرر في دم الأم.

العديد من النساء يقمن بإجراء إختبار التصوير التشخيصي بالموجات فوق الصوتية كجزء من الرعاية الروتينية قبل الولادة ، ويكون غالباً ما بين الأسبوع الثامن عشر و العشرين. هذا الإختبار الخارجي ، يسمى سونوغرام ، وقد يكون إجراؤه مفيداً في بدايات الحمل ، أو في نهايته ، أو يمكن تكراره خلال فترة الحمل للبحث عن أي مشاكل في أعضاء الطفل ، مثل القلب والرئتين. ويمكن أيضاً أن يستخدم للمساعدة في تحديد مدى تقدم المرأة في حملها والمساعدة في تقييم نمو الطفل وحالته الصحية. كما يمكنك سؤال طبيبك ما هو مناسب في وضعك.

الثلث الثالث من الحمل

الثلاثة أشهر الثالثة من الحمل (من الأسبوع الثامن والعشرين حتى الولادة ، وتكون تقريباً في الأسبوع الأربعين)

الإختبارات المعملية المستخدمة خلال هذه الأسابيع تكون موجهة أساساً نحو التحضير لولادة طفل سليم. وقد تشمل الإختبارات ما يلي:

• تحليل البول للجلوكوز و / أو البروتين.
• مزرعة البول للكشف عن البكتيريا (قد تطلب أكثر من مرة).
• فحص مجموعة بكتيريا (B).
• صورة الدم الكاملة (CBC) (قد تطلب أكثر من مرة).
• هرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH) – للنساء المعروف إصابتهن بإضطراب الغدة الدرقية.
• فحص الأجسام المضادة لكرات الدم الحمراء.
• الفبرونيكتين الجنيني (fFN) – إذا كان لديك أعراض الولادة المبكرة.
• فحص السائل الأمنيوسي – لتقييم تطور الرئة للأطفال المعرضين لخطر الولادة المبكرة.

إذا كانت المرأة تشارك في أنشطة عالية الخطورة والتي قد تنقل العدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو الإلتهاب الكبدي بي ، مثل الإتصال الجنسي غير المحمي أو تعاطي المخدرات عن طريق الحقن الوريدي ، يوصى بإعادة الإختبار لهذه الإصابات خلال الثلث الثالث من الحمل. ويوصى أيضاً ، في بعض الولايات ، بإجراء إختبار للأمراض التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي مثل السيلان ، والكلاميديا ، والزهري أو تكرارها في الثلث الثالث من الحمل.

يمكن أيضاً أن يجرى للمرأة الحامل إختبار اللا شدة (NST). ويستخدم هذا الإختبار الخارجي ، والذي يجرى بعد الأسبوع 28 ، في الغالب في حالات الحمل عالية المخاطر أو عندما يكون الطفل متأخراً في حركته لكي يتم رصد صحته والبحث عن علامات تدل على وجود مشكلة. ويقيس الإختبار معدل ضربات قلب الجنين من حيث صلتها بالحركة.

إذا كان مُمارس الرعاية الصحية مهتم بكيفية تأثير الإنقباضات على معدل ضربات قلب الجنين ، يمكن أن يتبع إختبار اللا شدة بإختبار الشدة بالتقلص. حيث تعطى المرأة دواء يصنع تقلصات خفيفة (الشدة) ، وبعد ذلك يتم رصد معدل ضربات قلب الجنين مرة أخرى.

حول: هلال سود
تعليقات ( 269 )
دخول

تسجيل

نحن نأسف فالتسجيل مغلق حاليا , تواصل بالإدارة للقيام بهذه الوضيفة