عاجل
الرئيسية » 🔬موسوعة التحاليل الطبية » Virusology » اختبارات فيروس غرب النيل West Nile Virus (WNV) Testing

اختبارات فيروس غرب النيل West Nile Virus (WNV) Testing

اختبارات فيروس غرب النيل
West Nile Virus (WNV) Testing

موجز عن هذا الاختبار

الغرض من هذا التحليل:

يتم إجراء هذه الاختبارات للمساعدة فى تشخيص الإصابة بعدوى يُسبّبها فيروس غرب النيل (West Nile virus – WNV).

و لتحديد سبب الإصابة بمرض التهاب أغشيَة المُخ الفيروسى (التهاب السحايا meningitis) أو بمرض التهاب الدماغ الفيروسى (encephalitis) أو أمراض الحُمّى التى تحدث خلال فصل الصيف.

و للكشف عن وجود فيروس غرب النيل (WNV) و تعقُّب انتشاره فى المجتمع و عبر الولايات المتحدة. و يتم إجراؤها بغرض فحص فيروس غرب النيل (WNV) فى وحدات الدم و الأنسجة و الأعضاء المُتبرّع بها.

يُطلب منك إجراء هذا التحليل فى الحالات التالية:

يُطلب منك إجراء هذه الاختبارات عندما تُعانى من أعراض مرضيّة تُرجّح إصابتك بالعدوى بفيروس غرب النيل (WNV) ، مثل الصُداع و الحُمّى (ارتفاع درجة حرارة الجسم) و تصلُّب الرقبة و ضعف العضلات و تعرُّضك للدغات البعوض أو عندما يتم تشخيص حالتك على أنها إصابة بمرض التهاب الدماغ (encephalitis) و/أو بمرض التهاب أغشيَة المُخ الفيروسى (التهاب السحايا meningitis) المُرتبط بفصل الصيف.

العينة المطلوبة لإجراء التحليل:

يتم جمع عينة من السائل الشوْكى (cerebrospinal fluid) من خلال إجراء البزل القطنى (spinal tap) و/أو عينة من الدم يتم سحبها من وريد فى ذراعك.

عينة الاختبار

كيف يتم التحليل و ماذا يبحث عنه الطبيب؟

فيروس غرب النيل (West Nile virus – WNV)

هو عدوى تنتقل للإنسان بصفة رئيسية عن طريق البعوض الذي سبق له لدغ طيور أو بشر مصابين بالفيروس. تكشف الاختبارات عن وجود فيروس غرب النيل (WNV) إما بشكل مباشر أو من خلال الكشف عن الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها كاستجابة لعدوى فيروس غرب النيل (WNV) في الدم والسائل النخاعي (CSF).

لا ينتقل الفيروس من خلال التعامل مع أو استهلاك الطيور المصابة، كما لا ينتقل بالتعامل المباشر من شخص لآخر. ولكن هناك حالات لانتقال عدوى فيروس غرب النيل (WNV) من خلال الدم المتبرع به وزراعة الأعضاء، ومن الأم لطفلها أثناء الحمل أو الولادة أو عن طريق الرضاعة.

حوالي 80% من المصابين بفيروس غرب النيل (WNV) لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما في الـ 20 % المتبقين يسبب أعراضا شبيهة بالانفلونزا مثل الصداع والحمى والغثيان و الضعف العضلي و/أو طفح جلدي على الظهر أو الصدر. وعادة ما تشفى هذه الأعراض بدون علاج خلال فترة تتراوح بين عدة أيام إلى بضعة أسابيع. وهناك حالة واحدة من بين كل 150 مصاب بفيروس غرب النيل (WNV) يصبح المرض فيها خطيرا؛ حيث تصيب العدوى الجهاز العصبي المركزي.

وربما يعاني هؤلاء المرضى من أعراض شديدة مثل الارتباك والاختلاجات والحمى المرتفعة وتصلب العنق والصداع وأحيانا الغيبوبة. وقد يصابون بالتهاب الدماغ و/ أو التهاب السحايا و/ أو شلل عضلي. وهذه الصورة الخطرة لفيروس غرب النيل (WNV) أكثر شيوعا لدى المرضى المسنين أو في حالات ضعف المناعة، وكذلك في وجود حالات كامنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم. وفي حين تشفى معظم الأعراض خلال عدة أسابيع، إلا أن تلف الأعصاب والشلل قد يبقى لفترة أطول أو بشكل دائم.

هناك نوعان من تحاليل فيروس غرب النيل (WNV):

اختبار الجسم المُضاد:

يكشف عن الأجسام المضادة لفيروس غرب النيل (WNV) من نوع IgM أو IgG

اختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT):

يكشف عن المادة الوراثية (RNAA) لفيروس غرب النيل (WNV)

كيف يتم جمع العينة اللازمة لإجراء هذا التحليل؟

يتم جمع عينة من السائل الشوْكى (cerebrospinal fluid) من خلال إجراء البزل القطنى (spinal tap) و/أو يتم أخذ عينة الدم من وريد بالذراع بواسطة إبرة (حقنة).

كيف تتم الاستفادة من هذا التحليل؟

تستخدم اختبارات فيروس غرب النيل (WNV) للمساعدة في تشخيص العدوى الحادة بفيروس

غرب النيل (WNV) لدى شخص ظهرت عليه الأعراض والعلامات مع وجود تاريخ تعرض حديث.

وتنتقل عدوى فيروس غرب النيل (WNV) إلى البشر بصفة رئيسية عن طريق البعوض الذي

سبق له لدغ طيور أو بشر مصابين.

إن فحص المرضى الذين ظهرت عليهم أعراض بسيطة أوشديدة قد يساعد في التمييز بين فيروس غرب النيل (WNV) و غيره من الحالات التي

تسبب أعراضا مشابهة مثل التهاب السحايا البكتيري، كما يساعد في توجيه العلاج.

لا يستخدم الفحص كفحص تحرى للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض.

معظم المصابين (80%) بفيروس غرب النيل (WNV) لا تظهر عليهم أعراض ولا يعانون من مشاكل صحية،

و لذلك لا يفيد إجراء الفحص في مثل هذه الحالة.

يوجد نوعان من اختبارات فيروس غرب النيل (WNV):

اختبارات الجسمالمُضاد

تستخدم اختبارات الجسم المُضاد للمساعدة في تشخيص عدوى حديثة أو حالية.

وهناك نوعان من الأجسام المضادة لفيروس غرب النيل (WNV) يتم إنتاجهما كاستجابة للعدوى :

IgM و

IgG

الجلوبولين المناعى (IgM) هي أولى الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها بواسطة جهاز المناعة كاستجابة للإصابة بعدوى فيروس غرب النيل (WNV).

وتوجد لدى معظم الأفراد خلال أسبوع أو اثنين من التعرض الأول. يستمر مستوى (عيار) الأجسام المضادة في الارتفاع لفترة زمنية قصيرة ثم يتراجع بعد ذلك تدريجيا، وبعد عدة أشهر، تصبح مستويات الأجسام المضادة IgM أدنى مما يمكن الكشف عنه.

فحص الأجسام المضادة لفيروس غرب النيل (IgM WNV) هو الفحص الرئيسي الذي يُجرى على الدم أو السائل النخاعي للأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض. اختبارات فيروس غرب النيل (WNV) المتاحة قد تكون إيجابية على حد سواء مع فيروس غرب النيل ومع أي من الفيروسات المنقولة عن طريق المفصليات arboviruses مثل فيروس سانت لويس للالتهاب الدماغي وفيروس التهاب الدماغ الياباني. لهذا السبب، يجب تأكيد معظم نتائج الفحص الإيجابية لفيروس غرب النيل (IgM WNV) بطريقة أخرى قبل القيام بالتشخيص والإبلاغ عنه رسميا لمراكز مكافحة الأمراض و الوقاية منها.

◊ أحيانا يمكن استخدام فحص الأجسام المضادة WNV IgG إلى جانب فحص IgM للمساعدة في الكشف عن وجود عدوى سابقة أو حديثة بفيروس غرب النيل (WNV).

قد يُطلب اختبار IgG WNV مع IgM أو قد يتم إجراؤه في البداية ثم يكرر مرة أخرى بعد 2-4 أسابيع لتحديد ما إذا كان عيار الأجسام المضادة يرتفع أم ينخفض.

اختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT)

في اختبار تضخيم الحمض النووي (NAAT) يتم تضخيم وقياس المادة الوراثية لفيروس غرب النيل للكشف عن وجود هذا الفيروس. ويمكن لهذا الاختبار الكشف عن إصابة حالية بالفيروس غالبا قبل أن يصل إنتاج الأجسام المضادة للفيروس لمستوى يمكن الكشف عنه. وفي حين يمكن لهذا الاختبار اكتشاف فيروس غرب النيل (WNV) تحديدا، يجب أن توجد كمية معينة (عدد نسخ) من الفيروس في العينة من أجل الكشف عنه.

حيث أن الإنسان مضيف ثانوي لفيروس غرب النيل (الطيور هي المضيف الأساسي له)، فإن مستويات فيروس غرب النيل (WNV) في البشر عادة ما تكون منخفضة نسبيا، ولا تستمر لفترة طويلة.

يعد اختبار الحمض النووي هو الأكثر فائدة كفحص لفيروس غرب النيل (WNV) في الوحدات المتبرع بها من الدم أو الأنسجة أو الأعضاء، وللكشف عن فيروس غرب النيل (WNV) في الدم أو الأنسجة الحية للمتبرعين بالأعضاء، ولفحص الطيور وتجمعات البعوض للكشف عن وجود وانتشار فيروس غرب النيل في المجتمع. فمن الممكن تحديد انتشار فيروس غرب النيل في منطقة معينة، عن طريق اكتشافه في الطيور والبعوض قبل أن يتم تحديد أي حالات إصابة بشرية. كما يمكن استخدام هذه الطريقة لفحص الدم أو الأنسجة المأخوذة من شخص ميت (بعد الوفاة) لتحديد ما إذا كان فيروس غرب النيل قد تسبب أو ساهم في وفاته.

متى يُطلب إجراء هذا التحليل؟

يُطلب إجراء اختبارات الجسم المُضاد بشكل رئيسي عندما تظهر على الشخص علامات وأعراض جديدة تشير إلى وجود عدوى حالية بفيروس غرب النيل (WNV)، وخاصة إذا كان الشخص يقيم في أو سافر إلى منطقة يستوطن فيها الفيروس غرب النيل (WNV).

وقد يشتبه في وجود عدوى، وخاصة عند ظهور الأعراض خلال موسم الإصابة بفيروس غرب النيل (WNV). في الولايات المتحدة، تكون ذروة موسم البعوض عموما من يوليو إلى أكتوبر.، ولكن في بعض المناطق قد يكون موجودا على مدار العام.

تشمل بعض أعراض و علامات الإصابة بالعدوى بفيروس غرب النيل (WNV) ما يلى:

◊ صداع

◊ حمى و رعشة

◊ غثيان وقيء

◊ ضعف العضلات

◊ طفح جلدي على الظهر أو الصدر

قد تشمل العلامات و الأعراض المرضيّة المُرتبطة مع الحالات الأكثر خطورة من الإصابة بالعدوى بفيروس غرب النيل (WNV) و التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي ما يلى:

◊ حمى مرتفعة

◊ ضعف عضلي شديد

◊ تصلب العنق

◊ ذهول وارتباك

◊ اهتزازات و ارعاشات وتشنجات

◊ غيبوبة

◊ شلل (نادر الحدوث)

✯ عد مرور 2-4 أسابيع على اختبار إيجابي لفيروس غرب النيل (WNV) ، قد يُطلب إجراء اختبار WNV IgM وIgG WNV على عينة دم خلال فترة النقاهة. إذا كانت نتيجة اختبار IgM الأولي سلبية ولكن استمرت الأعراض مع استبعاد الحالات الأخرى، يمكن تكرار اختبار IgM مرة أخرى بعد بضعة أيام لتحديد ما إذا كان IgM WNV قد وصل لمستوى يمكن اكتشافه.

☆تستخدم اختبارات تضخيم الحمض النووي (NAAT) بشكل روتيني لفحص وحدات الدم المتبرع به للكشف عن فيروس غرب النيل (WNV) ويمكن إجراؤها لفحص الدم من الأنسجة والأعضاء المانحين قبل الزرع.

ما هى نتائج هذا التحليل و ماذا تعنى؟

اختبارات الجسم المُضاد

إذا كانت نتيجة اختبار IgM WNV إيجابية في الدم أو السائل النخاعي (CSF) وتم تأكيدها طريقة أخرى، فمن المرجح أن الشخص مصاب بالعدوى بفيروس غرب النيل (WNV) حالية، أو أنه قد أصيب بها منذ فترة قريبة. إذا تم الكشف عن الأجسام المضادة IgM في السائل النخاعي، فإنها تشير إلى إصابة بفيروس غرب النيل (WNV) للجهاز العصبي المركزي.

إذا تم الكشف عن الأجسام المضادة IgM WNV و IgG WNV في العينة الأولية، فمن المرجح أن الشخص قد أصيب بعدوى WNV قبل 3 أسابيع على الأقل من إجراء الاختبار.

إذا كانت نتيجة الأجسام المضادة IgG WNV إيجابية ومستوى الأجسام المضادة IgM WNV منخفض أو لا يمكن الكشف عنها، فمن المرجح أن الشخص قد تعرض سابقا لعدوى WNV ولكنه ليس مصاب حاليا.

وإذا استمر عيار الأجسام المضادة WNV IgG في عينات النقاهة في الارتفاع، فإن هذا التغيير يشير إلى وجود عدوى أحدث.

أما إذا لم تتغير مستويات الأجسام المضادة WNV IgG أو أنها قد انخفضت، فإن هذا يشير إلى وجود عدوى سابقة و ليست حديثة.

يُلخّص الجدول التالى النتائج التى قد تظهر لاختبارات الجسم المُضاد تجاه فيروس غرب النيل (WNV):

نتيجة اختبار الجلوبولين المناعى (IgM) نتيجة اختبار الجلوبولين المناعى (IgG) التفسير المحتمل
إجابي سلبيّة عدوى حالية
إيجابية إيجابيّة عدوى حديثه
منخفضة أو سلبيّة أو لم يتم إجراء الاختبار زائدة بمقدار 4 أضعاف فى العيّنات التى تم جمعها بفاصل زمنى 2-4 أسابيع عدوى حديثة
منخفضة أو سلبيّة إيجابيّة عدوى سابقة
سلبية سلبيّة تم إجراء الاختبار مُبكّرا للغاية بعد فترة قصيرة من التعرُّض للفيروس و قبل تكوُّن الأجسام المُضادة

الأعراض المرضيّة ترجع لسبب آخر

إن وجود الأجسام المضادة لفيروس غرب النيل (WNV) قد يشير إلى وجود عدوى ولكنه لا يتنبأ بشدة الأعراض أو مسار المرض لكل حالة.

اختبار تضخيم الحمض النووي (NAAT)

إذا كانت نتيجة NAAT إيجابية لفيروس غرب النيل (WNV) ، فمن المرجح أن الفيروس موجود في العينة المختبرة (الدم المتبرع به؛ دم من متبرع، سائل نخاعي، عينة من نسيج بشري أو من أحد الطيور، أو غيره من الحيوانات، أو عينة من تجمع البعوض ) وموجود أيضا في الموقع الجغرافي الذي جمعت منه العينة.

قد تكون نتيجة NAAT سلبية لفيروس غرب النيل (WNV) إذا لم يكن الفيروس موجودا في العينة المختبرة أو إذا كان الفيروس موجودا بأعداد قليلة جدا (لا يمكن الكشف عنها). النتيجة السلبية لا يمكن استخدامها لاستبعاد وجود فيروس غرب النيل (WNV) بشكل مؤكد. وقد يكشف NAAT عن فيروس غرب النيل (WNV) طالما أن الفيروس يتكاثر بنشاط في جسم الشخص.

هل هناك أشياء أخرى يجب أن أعرفها عن هذا التحليل؟

في بعض المناطق الدافئة، يوجد فيروس غرب النيل (WNV) على مدار العام، ولكن في معظم المناطق، يكون موسميا؛ تظهر الحالات خلال موسم البعوض. الكمية الموجودة من فيروس غرب النيل (WNV) تعتمد جزئيا على عدد الطيور المصابة وتجمعات البعوض. وتعتمد الوقاية على السيطرة على التعرض الفردي وعلى مكافحة أسراب البعوض.

لمعرفة أحدث الاحصاءات الحالية للحالات البشرية المؤكدة إصابتها بفيروس غرب النيل في الولايات المتحدة وعدد الوفيات المنسوبة إليه باعتباره السبب، قم بزيارة الجزء الخاص بفيروس غرب النيل ضمن موقع مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها على شبكة الانترنت.

يستخدم NAAT والمزارع الفيروسية في المنشآت البحثية لتحديد سلالة الفيروس المسبب للعدوى ودراسة خصائصها. وقد تم عزل سلالات مختلفة من فيروس غرب النيل (WNV) والتي ترتبط مع أوبئة مختلفة في جميع أنحاء العالم.

الأسئلة الأكثر شيوعا

هل يوجد لقاح لفيروس غرب النيل (WNV)؟

لا ليس بعد ، ولكن قد يكون هناك لقاح أو عدة لقاحات متاحة في السنوات القليلة المقبلة. ما زال البحث مستمرا. وهناك لقاحات للفيروسات المصفرة flaviviruses الأخرى مثل الحمى الصفراء متاحة منذ نحو 70 عاما، وقد أثبتت فعاليتها وسلامتها، ولذلك فإن الباحثين متفائلون بإمكانية التوصل له.

ماذا يمكنني أن أفعل لحماية نفسي من الإصابة بفيروس غرب النيل؟

يمكنك حماية نفسك من فيروس غرب النيل (WNV) عن طريق الحماية من لدغات البعوض. ومن الاجراءات الوقائية استخدام طارد الحشرات، وارتداء الملابس الطويلة والسراويل خارج المنزل، والبقاء في المنزل عند الفجر والغسق عندما يكون البعوض في ذروة نشاطه، والقضاء على مصادر المياه الراكدة التي تجذب البعوض. كما تتخذ المجتمعات أيضا إجراءات وقائية من خلال مراقبة المخاطر الموسمية وحركة الفيروس (WNV) ورش مبيدات البعوض حسب الحاجة.

هل يتم فحص الناس الذين لا تظهر عليهم أي أعراض للكشف عن فيروس غرب النيل (WNV)؟

عادةً لا يتم فحص الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض، ولكن عندما يصاب شخص بفيروس غرب النيل (WNV) بعد نقل الدم أو زرع عضو، فقد يُطلب من الشخص المانح (والذي لا تظهر عليه الأعراض في كثير من الأحيان) إجراء اختبار كل من الأجسام المضادة IgM وIgG للمساعدة في تحديد ما إذا كان هو مصدر العدوى.

وبالمثل، إذا أصيب رضيع يتغذى بالرضاعة الطبيعية بفيروس غرب النيل (WNV) ، من المرجح أن يتم فحص الأم لتحديد ما إذا كانت الإصابة قد انتقلت للطفل من خلال حليب الأم (حالة نادرة و لكن موثقة).

هل التبرُّع بالدم و نقل الدم آمن؟

نعم. لا يوجد أي خطر على المتبرع، وقد أضيفت اختبارات تضخيم الحمض النووي لفيروس غرب النيل (WNV) (NAATs) إلى قائمة من الاختبارات المكثفة التي يتم إجراؤها لجعل إمدادات الدم في الولايات المتحدة آمنة لأقصى حد للمتلقين. وكأداة إضافية لتقليل فيروس غرب النيل (WNV) في إمدادات الدم، بدأت مراكز جمع الدم مؤخرا في سؤال المتبرعين المحتملين خلال موسم فيروس غرب النيل (WNV) ما إذا كان لديهم مؤخرا حمى أو صداع (أعراض الإصابة بفيروس غرب النيل (WNV) أو فيروس آخر).

حول: هلال سود
تعليقات ( 29 )
دخول

تسجيل

نحن نأسف فالتسجيل مغلق حاليا , تواصل بالإدارة للقيام بهذه الوضيفة