عاجل
الرئيسية » 🔬موسوعة التحاليل الطبية » غير مصنف » Pregnancy-associated plasma protein-A ( PAPP-A ) تحليل البروتين أ المُرتبط بالحمل

Pregnancy-associated plasma protein-A ( PAPP-A ) تحليل البروتين أ المُرتبط بالحمل

Pregnancy-associated plasma
protein-A (PAPP-A)

او البروتين -A المُرتبط بالحمل

يتم إجراء هذا التحليل لتقييم خطر إصابة الجنين ب (كروموسوم) غير طبيعى ، مثل مُتلازمة داون (Down syndrome) (تثلُّث الكروموسوم رقم 21) أو مُتلازمة إدورادز (Edwards syndrome) (تثلُّث الكروموسوم رقم 18).

يُطلب من المرأة إجراء هذا التحليل عادةً بين الأسبوع الـ 11 و 14 من الحمل.

كيف تتم الاستفادة من هذا التحليل؟

إن مزيج تحليل بروتين (PAPP-A) و تحليل هرمون الحمل (BhCG) و التصوير الطبقى لخلفيّة الرقبة (nuchal translucency) و التى يتضمّنها جميعا فحص الثُلث الأول من فترة الحمل (first trimester screening) ، يتم استخدامها سويا لتقييم مخاطر حمل المرأة لجنين يحمل صِبغيات (كروموسومات) غير طبيعية مثل مُتلازمة داون (Down syndrome) (تثلُّث الكروموسوم رقم 21) أو مُتلازمة إدورادز (Edwards syndrome) (تثلُّث الكروموسوم رقم 18).

لا يُستخدم فحص الثُلث الأول من فترة الحمل على نِطاق واسع كما يُستخدم الفحص الرباعى (quad screen) الذى يتم فى الثُلث الثانى من فترة الحمل ، و لكنه بدأ فى كسب القبول حيث يسعى المُجتمع الطبى إلى اتباع طُرق لفحص الإصابة بمُتلازمة داون (Down syndrome) فى مراحل أكثر تبكيرا خلال فترة الحمل. مع ذلك ، لا يقوم فحص الثُلث الأول من فترة الحمل بتقييم مخاطر الإصابة بعيوب فى الأنبوب العصبى ، مثل مرض انشقاق العمود الفقرى (spina bifida) و الذى يُمكن الكشف عنه بواسطة الفحص الرباعى (quad screen).

ما هى نتائج هذا التحليل و ماذا تعنى؟

يتم إجراء حساب رياضى باستخدام نتائج تحليل بروتين (PAPP-A) و تحليل هرمون الحمل (BhCG) و التصوير الطبقى لخلفيّة الرقبة (nuchal translucency) بالموْجات فوق الصوْتيّة بغرض تحديد رقم لمدى مخاطر إصابة الجنين بعيب صِبغى (كروموسومى).

تتم مُقارنة تلك المخاطر مع رقم قياسى مُحدّد.

إذا كان رقم الخطر أكبر من القيمة الحرِجة (مثلا ، احتمالية 1 لكل 300 أو أكثر) ، فعندئذ يتم اعتبار نتيجة الفحص إيجابيّة و قد تكون المرأة عُرضة لمخاطر زائدة لحمل جنين به صِبغيات (كروموسومات) غير طبيعية.

فى الحمل الذى يكون فيه الجنين حاملا لعيوب صِبغيّة ، مثل وجود مادة صِبغيّة (كروموسوميّة) إضافيّة تؤدى إلى الإصابة بمُتلازمة داون (Down syndrome) أو بمُتلازمة إدواردز (Edwards syndrome) ، فإن مستويات بروتين (PAPP-A) تميل إلى الانخفاض.

بينما ترتفع مستويات هرمون (BhCG) بشكل ملحوظ ، و تكون مساحة عنق الطفل أكبر من المُعتاد.

ينبغى تفسير تلك النتائج بواسطة استشارى أمراض وراثيّة أو طبيب يُمكنه تفسير شرح معنى النتائج الظاهرة و عرض الخيارات بشأن متابعة الحالة. من المهم التذكير بأن اختبارات الفحص ليست تشخيصيّة للإصابة بعيوب خِلقيّة فى الجنين و لكنها تُشير إلى كوْن مخاطر الإصابة بها طبيعية أو زائدة.

بينما يستطيع فحص الثُلث الأول من فترة الحمل الكشف بشكل صحيح عن 85% تقريبا من النساء ممن يحملن جنينا مُصابا بمُتلازمة داون (Down syndrome) و ما يصل إلى 75% من أولئك المُصابين بمُتلازمة إدواردز (Edwards syndrome) ، و تظهر نتائج إيجابيّة خاطئة لحوالى 5% من حالات الحمل الطبيعية.

إذا ظهرت نتيجة إيجابية للفحص ، فتكون هناك حاجة لإجراء اختبارات إضافيّة بغرض تحديد و تأكيد التشخيص. قد تشمل تلك الاختبارات اختبارا تشخيصيا مثل أخذ خُزعة (عينة) من نسيج المشيمة (chorionic villus sampling – CVS) فى فحص الثُلث الأول أو تحليل السائل الأمنيوسى (amniocentesis) (السائل المُحيط بالجنين) فى فحص الثُلث الثانى.

بينما يكون هذان الإجراءان أكثر دقة من فحص الثُلث الأول أو الثانى ، إلا أنها تُعد أيضا اختبارات عنيفة تحمل نسبة خطر ضئيلة لحدوث إجهاض و خطر نادر لإصابة الجنين بضرر.

حول: هلال سود
تعليقات ( 52 )
دخول

تسجيل

نحن نأسف فالتسجيل مغلق حاليا , تواصل بالإدارة للقيام بهذه الوضيفة